التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكل الجلد

كل الجلد أو قضم الجلد (بالإنجليزيةDermatophagia)‏  هو نوع من الاضطرابات يكون على شكل قضم، أو عض، أو أكل الجلد الخاص بالشخص، والأكثر شيوعاً يكون في الأصابع. عادةً يكون عند الأشخاص الذين يعانون من المتلازمة الجلدية خاصة في الجلد الموجود حول الأظافر؛ مما يؤدي إلى النزيف وتغير اللون بمرور الوقت. بعض الناس أيضاً يعضون جلدهم في مفاصل الإصبع التي يمكن أن تؤدي إلى الألم والنزف عن طريق تحريك أصابعهم. تشير الأبحاث المعاصرة إلى وجود صلة بين اضطرابات السيطرة على الانفعالات والاضطرابات الوسواسية القهرية،ويمكن تناول ذلك في دليل تشخيصي إحصائي للاضطرابات العقلية DSM-5 الصادر عام 2013.وهناك المزيد من المعلومات حول الوسواس القهري، وغيره يمكن العثور عليها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية.علاجعادةً ما يكون السلوك خارج السيطرة، وهناك العديد من طرق العلاج المتاحة:
  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يركز هذا النوع من العلاج على الأفكار والسلوكيات ويعمل على ضبط الاستجابات السلوكية لتلك الأفكار. يشجع هذا العلاج المريض على مناقشة سبب العادة البدنية للعض ومضغ أظافره وجلده. والقصد هو إيقاف السلوك من خلال تحديد الأهداف التي يمكن الوصول إليها من قبل المريض بمساعدة المعالج.[8]
  • التدريب على ردة الفعل المعاكسة (HRT): يشمل العلاج التعويضي بالهرمونات والتدريب على التوعية والتدريب على الاستجابة والدعم الاجتماعي.
  • الأدوية: لا توجد أدوية معتمدة بشكل خاص لعلاج أكل الجلد، ولكن بعض الأدوية قد تساعد في تقليل الأعراض ومعالجة المشاكل التي تصاحبها في كثير من الأحيان، مثل القلق والاكتئاب. بعض الأدوية التي قد يوصى بها تشمل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) والكلوميبرامين (Anafranil). ومن الأمثلة على SSRIs:
  • إسكيتالوبرام (يكسابرو)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المقاوم عسو أوبسلام

عسو أوبسلام ، مقاوم مغربي أمازيغي من قبائل  آيت عطا ، حارب الاستعمار الفرنسي، منذ احتلاله  المغرب  إلى حدود الثلاثينياث من القرن العشرين، كان زعيم المقاومة المغربية بالجنوب الشرقي. معركة بوغافر اجتمعت قبائل آيت عطا سنة 1932 بقصر "تاغيا"، وانتخبت عسو أوبسلام قائدا عاما للجهاد، وبعد خضوع أغلب المناطق المغربية للاحتلال الفرنسي، حاولت هذه القوات الاستعمارية التوغل في الجنوب الشرقي المغربي، وإخضاع منطقة صاغرو وقبائل آيت عطا تحت سيادتها، التي شكلت سدا منيعا أمام توسعها، حيث لجأت المقاومة المغربية إلى  الأطلس الصغير  باعتباره منطقة آمنة، واستطاع عسو أوبسلام قيادة  المقاومة  الأمازيغية ضد الاستعمار الفرنسي، إذ دخل معهم في معارك شرسة حسمت لصالحه، فقد كبد عسو قوات الاحتلال خسائر فادحة في الأرواح والعتاد واستدرج الغزاة نحو معارك مرهقة بكل من "تاوزا" و"النيف " و"تازارين" و" ناقوب"، وفي سنة 1933م بعد مناوشات عديدة بين الطرفين، اندلعت معركة بوغافر في منطقة صاغرو و"أسيف ملول" وجبل "بادو" في شرق  الأطلس الكبير  ، ان...

المتنبي

كان المتنبي صاحب كبرياء وشجاعة وطموح ومحب للمغامرات، وكان في شعره يعتز بعروبته، ويفتخر بنفسه، وأفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. وكان شاعرا مبدعا عملاقا غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء والحكام، إذا تدور معظم قصائده حول مدحهم. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من الشعر القوي الواضح، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير، ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه، لاسيما في قصائده الأخيرة التي بدا فيها وكأنه يودع الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني. شهدت الفترة التي نشأ فيها أبو الطيب تفكك  الدولة العباسية  وتناثر الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاضها. فقد كانت فترة نضج حضاري وتصدع سياسي وتوتر وصراع عاشها العرب والمسلمون. فالخلافة في  بغد...

مهاتما غاندي الزعيم السياسي والديني الهندي

بداية ولادته ولد غاندي في  بوربندر  بولاية  غوجارات   الهندية  من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بوربندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد. وفي لندن حيث درس القانون، أصبح غاندي نباتياً. كما أنه اكتشف المسيحية، وقرأ الإنجيل بتمعن شديد مستلهماً منه دروساً ومواعظ كثيرة في الأخلاق وفي السياسة. وعن الفترة التي أمضاها غاندى في جنوب أفريقيا يقول حفيده راجموهان :عاش جدي في أفريقيا الجنوبية عشرين عاماً ومنذ وصوله إلى هناك، وجد نفسه مجبراً على مواجهة العنصرية، وثمة حادث لا يزال ماثلاً في ذاكرة الهنود؛ حدث ذلك في القطار يوم 21 مايو 1893 وكان غاندي في الرابعة والعشرين من عمره آنذاك، وكان من ركاب الدرجة الأولى، غير عارف بأن القوانين العنصرية تحرّم عليه ذلك؛ وقد قام أحد الركاب البيض بالتبليغ عنه. وبالرغم من أن غاندي كان قد دفع ثمن تذكرته، وكان يرتدي بدلة ثمينة، فإنه طرد بالقوة من ...